نقل محمد كرد علي في
((الإسلام والحضارة العربية)):
أن الوزير التركي ((سنان باشا)) الذي
كان والياً على الشام ومصر وفتح اليمن وتونس وتولى الصدارة (رئاسة الوزراء) غير
مرة قد خلَّف تركة كان فيها:
-
مائة وستون مصحفاً مرصعاً بالدر
والجواهر.
-
وثلاثون طستاً وإبريقاً من
الذهب مرصعة بالدر والياقوت.
-
وخمسة صناديق زبرجد عليها خمسة
أقفال من الذهب مرصعات بالجوهر، وفي داخل كل صندوق منها مائتا مثقال من الإكسير،
كل مثقال منها على ألف قنطار من الحديد يستحيل ذهباً خالصاً.
-
وشطرنج بيادقه البيض ماس،
وبيادقه السود لعل (كذا).
-
ومائتا مرآة مرصعة بالدر
والياقوت.
-
واثنان وثلاثون زوجاً من
الركابات ذهباً مرصعة بالدر والياقوت.
-
وستون ((رختاً)) من الذهب مرصعة
بالجواهر.
-
ومثلها سلاسل ذهبية.
-
وأربعمائة ((رخت)) فضة مطلية
بالذهب.
-
ومائة وستون رشمة ذهب.
-
وأربعمائة رشمة فضة.
-
ومائة وستون سرجاً مرصعة بالدر
والياقوت.
-
ومائة وستون عباءة مكللة
باللؤلؤ الرطب.
-
ومائة وستون سكيناً ذهباً
مرصعات بالدر والياقوت.
-
وثلاثمائة وأربعون تاجاً مرصعة
بالجواهر.
-
ومائتان وستون ((حمايليا))
مرصعة بالدر والجواهر.
-
ومائة وستون خنجراً ذهباً مرصعة
بالماس.
-
ومائتان وثلاثون زناراً من
الجوهر.
-
ومائتان وستون ((بازونه)) مرصعة
بالجواهر.
-
وخمسة وثلاثون صندوق كتب مرصعة
بالياقوت والمعدن.
-
وسفرة صحون وثلاث صوان من ذهب
وجميعها مرصعة.
-
وعشر طاسات بأغطية وتحتها
صوانيها من ذهب مرصعة بالدر والجواهر.
-
وعشر مباخر وعشر قماقم ذهب
مرصعة بالدر والجواهر.
-
وخمسة وستون خاتماً من الماس.
-
ومائة وأربعة وأربعون خاتماً من
الياقوت الأحمر.
-
ومائتا خاتم من لعل. ومثلها من
الياقوت الأصفر والأزرق والزمرد الخالص.
-
وسبعون وسادة كل واحدة بمائتي
دينار.
-
ومائتان وستون وسادة مرصعة
بالجواهر.
-
وستون قفلاً ومفتاحاً مرصعات
بقطع ماس في كل قفل منها نحو ألف دينار.
-
وقبضة ماس مقدار كف الإنسان لا
نظير لها.
-
وأربعمائة شماعدين من ذهب
وتحتها سفرها مرصعة بالجواهر قوَّموها بمائة ألف دينار.
-
ومائة وخمسون خلعة صراصر كل
واحدة منها تساوي مائة دينار.
-
وسبعون خلعة مرصعة بالجواهر
قيمة كل واحدة ألف دينار.
-
وثلاث صور عجاب قيمتها ثلاثة
آلاف دينار.
-
وثلاثمائة فروة سمور قيمة كل واحدة منها خمسمائة دينار.
-
وأربعمائة فروة وشق قيمة كل
واحدة ثلاثمائة دينار.
-
وأربعمائة فروة ناقة وغيرها
قوّمت كل واحدة بسبعين ديناراً.
-
وثمانية أباريق كبيرة من نحاس
أصفر في جوف كل إبريق منها مائة ألف دينار.
-
وستة وسبعون كيساً في كل كيس
منها اثنا عشر ألف دينار.
-
وثلاثمائة شمامة من العنبر.
-
إلى غير ذلك من الأمتعة والعود
الخالص المختوم.
-
وثمانية آلاف جمل.
-
وألف بغل.
-
وتسعمائة فرس وحصان لركوبه خاصة
بسرج حرير.
-
وما عدا الصيني والنحاس والبندق
المجوهر والدروع والقامات والسناجق المذهبة وعدة ((الشكار) مع طاساتها الذهب،
وأشياء كثيرة لا يمكن حصرها.
قال المرحوم كرد علي عن هذه الثروة: إن أقل ما يقال
فيها: إنها مجموعة ثروة قسم عظيم من الولايات العربية، إذا وجد بعضها في أحد متاحف
الغرب عُدَّ غنياً بما في تركته من غرائب.
وأقول: إن
هذا الوزير هو الذي بنى مسجد السنانية المعروف في دمشق. فهل بناه ليغفر الله له ما
سلبه من أموال الناس؟ وهل يفعل الله ذلك؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق